Skip to main content

( 1 )

ما يهمّك ..!

ومن متى كانت سواليفي تهمك؟

ومن متى كانت عبارتي تهمك؟!

ومن متى كان الشِعر .. وإلاّ أنا حتى أهمّك.

إكتشفت اليوم إني كنت ماضي!!

كنت شاعر..

يحترق يملا حياه إنسان فاضي!

وإكتشفت إن الهوى .. ما هو بدمِك

كان .. شي من الوهم..

كان إفتراضي..!!

يعني في تعبير سطحي..

كان سطحي..

كان ممكن ينتهي .. أو ما يهمّك .

( 2 )

كان … يا هي توجع القلب وِتِذله.

كان … يعني العرش ما عادْ بمحله.

كان … يعني دور لك مكان..

يعني كل إللي حصل غلطة زمان!

يعني شف لك تاجْ غير وصولجان

يعني  مالك حق تحكي..

يعني مالك حق تشكي..

يعني غيب بها العجاج ولا تِبان.!!

( كان ) .. عند الناس ، تعني كان

يعني موجود ، له أبعاد وحقيقه .. له كيان..

يعني نيران وغضب ريح ، وحريقه .. وعنفوان .

وِعِندك إنتي ( كان ).. كلمه!!

من بَعَضْ ما قال فمك . .

يعني من ذاك الكلام، إللي يعدّي في سلام

ولا يهمك؟!.

( 3 )

عِـندك إنتي يـِشْهَد الله ما ضعفت

غير عند الحب ، من طبعي ضعيف.

حبي إللي فيه من قلب إعترفت

وغيره أوهامٍ تخاف ولا تِخيف.

لا تقولي يا لطيف؟!

شاعرك لو جاع ،  يخبز من ألم جوعه رغيف.

شاعرك لو شاف ضيف ، يصير عند الضيف ضيف.

شاعرك وبلْ ورفيف

شاعرك من وين ما رحتي وليف

شاعرك من وين ما جيتي وليف

شاعرك حـّريف!!

أعني  إنه لا نوى الصعبه كسرها

وأقصد إن (قذيلتك) يعْرف شَعَرها

لّـمها ياما ، ولو يبغى يلمّك

وبعد هذا .. ما يهمك!؟ .

( 4 )

إستويتي؟!

صار لك عنقود يغري الأرض ويفجّر ظماها!!

إستويتي؟!

صرتي أشهى من ورود الذكريات ومن صباها!

إستويتي؟!

بس من وين إرتويتي؟

من سقى روحك حياة.. ومن رعاها؟

من وصل فيكِ النجوم ومن تباهى؟

من هذاك إللي على صدره غفيتي؟

من يكون .. الله أكبر كيف عنّه ما دريتي؟

إستويتي؟!!

وبان لي ، وجه الحصاد ..

آه يا وجه الحصاد..

آه يا ذاك الشحوب إللي تلاطم بالسواد .

آه يا ذيك الخدو د إللي يصّـفعها الرماد .

ما وفت ، أو ما وفيتي .. ما يهم ..!!

ومن يقول إنّ الوفا همي وهمّك..؟!

إرحلي ماني بيمّـك

إرحلي كانِك تبين.. ولا يهمّك.

ومن متى كانت سواليفي تهمّك ..

ومن متى كانت عباراتي تهمّك ..

ومن متى كان الشـِعِـر .. وإلاّ أنا حتى أهمك ؟؟!!  .

 

الــــريـاض –  1994

للمشاركة: