يوم ضاقت .. قلت وينك يا الفرج ؟! قال : جيت وشفت حولك “ألف صاحب” وخفت أسبب لك حرج ! #صالح_الشادي لا يكتب الشعر ترفًا ولا بحثًا عن الضوء العابر بل يجعل كل معنى بوابة تتجاوز الذات وتستدعي ما وراء المعنى حيث تتحول القصيدة إلى صدى للأرواح وإلى تجربة وجودية تُقرأ بالوعي في مرسمه يحتفي بك اللون ويحتويك التكوين لوحاته تصافحك وتثير فيك الحنين بلغة لا يفهمها إلا القلب في ركن المرسم طاولة عليها مجموعة من كتبه وإلى جانبها أوراق تحمل أثر قلب وفي وقصيدة كُتبت بحبر الصدق لا بزخرف القول وليعذرني على التقاطها دون علمه ونشرها لتضيء العتمة في زحمة الأيام اقرأوا هذا البوح فهو لا يكتب نفسه بل يكتبنا نحن ويعيد تعريف الوفاء كفعل إنساني يتجاوز الزمان والمكان ويهمس لنا بأن هناك نور ينتظر من يراه.
