( 1 )
ذكرتِك ..
والأخيرات العشر
والليل الأبيض يلبس التيجانِ !! .
ذكرتك ..
والعباد خشوع حولي..
وضعت بالتحنان.
ذكرتك..
يا الله إنك ترحمه هذا البسيط
العاشق ، الإنسان.
خَلَقْته ، وإنت تدري به ..ضعيف أركان
رقيق بطبعه ، وربعه
أماني وأربعة جدران..!
ذكرتك..
يا غصين البان..
بالصورة وبالحرمان.
ولا أحلى من السنين العشر
غير العشر ، في تالي شهر غفران
( 2 )
أصوم وطعمك بفمي..
مزيج من الظما والشهد.
فطوري من رُطب همّي ..
وسُحوري ذكريات ( المهد ).
أنا بَـعْدك على عَهْدك..
وفيّ العهد .
أجاهِد والجهاد أعصاب
ذنوب ومغفرة وأسباب
متى يا صفوة الأحباب
نغيب ، ولا يكون غياب
بدون ثياب رهبتنا
برغبتنا…
بطبيعتنا ، بدون حجاب.
متى تشرق دواخلنا
ونشوف إللي ورا الأبواب.
زمانك طاب..
زمانك يا حياتي طاب.
( 3 )
ذكرتك… والخجل والخوف بعيونك..
يحدّونك عن جنونك.
وذكرت الحال وش كانت
إذا مرت ثلاث شهور من دونك.
وذكرت الذوق بفتونك
وكحل الشوق بجفونك .
وأول وآخر آهاتٍ …
عزفتيها على هونك.
ذكرتك يا خلف قلبي ..
وصحت أموت ما أخونك.
أبحسب كم بقى للعيد؟
أكيد بعيد..!
لكن .. للأمل مسرى
ولك ذكرى..
ولي تنهيد وأبحْسب كم بقى للحلم …. أو للعلم..
وكم باقي عليها ساعة التغريد. ؟
يقيد إحساسك ف بردي، وأنا وِدي ولا وِدي
تنام إيدك وسط هالإِيد .
وأنا من زود جمري
حار بي أمري..
ولوّعني الولهْ يا سيد.
وعن إللي غام ، في دوامة الأيام
ما أدري .. ولا أحَب أدري.
وكاد إنه نفذ صَبري..
وأريدك حيل
أريدك حيل يا عمري
عـــمـــان
1999