لا ماخلق ربك عُسـر إلا وفـيه من اليُسُــــــــــر
واليسْر خير ، وفيه لك ياغافـل القلب إمتحـــــــان
لا تحسب إنك لا مسكت الدرب ، عدّيت الوعـــر
ياما من العثرات في مودك ، وفي هـذا اللســـــان
تعَلَّم إنك تعطـي الله كـل ماشــّح العمـــــــــــــــر
وتعَلَّم إنك تتسع بحماه لاضاق الزمــــــــــــــــــــان
ماخانتك دنـياك ، إنت أخطيـت ماعندك نظــــــــــر
ولاتشبه إلا آدم أبوك اللي خسر ذاك المكــــــــــان
حبيت عجلات السـرور الزايـلات اللي تفُـــــــــــــــر
واليوم فرّت ، وش تبي ،راحت سوايا العنفــــــــوان!
تذكّر إنك للفــنا ، يعني ولا تســوى ظُفٌــــــــــــــــر
يعني تزهب للرحيل ولا تهّز الصولجـــــــــــــــــــان
جاك الرسول ، ابيض على راسك، ولافيها عــــــذر
قل ياإله الكون أنا لبيت ، وشديت العنـــــــــــــــــان
حِبّه يحبك ، رب هذا ، يشكــر اللي له شكـــــــــر
قل ياحبيبي ، ولا تهاب من المنايا والهــــــــــــوان
لو تذكره مرّة على جال المســـاوجال الفجـــــــــــر
شف وش تصير الروح شف هذا المداد من الأمـــان !
لك حق تزهى كل ماصارت لك العــالم ظهـــــــــــــر
وشلون لو صار ظْهرك رحمن ، وإيمانك سنــــــــــان ؟!
كان إنت غافي ، قم توضا وأسجد بـدار السفـــــــــر
يـمِّم على باب الفرج ، وإبشر ولك وعد وضمــــــــان
الــناس موجوعة وبلسم علة الـــناس العِبـــــــــــــَر
ومن اعتبر يبرا ، ولا غير الإله المستعـــــــــــــــــــان
ومن كان ماله خُلْق ، أو ماجازلـه طول الصــبـــــــــر
لايآمل الجنة ، ولا الخمرة ، ولا الحور الحســـــــــان !.
عمان
2002