(1)
ياسعد يا الجحدلي :
صاحبك هو صاحبك ..
مع شعرة بيضا على السالف ..
ودار ..
مابها ريحة (هَلِي )! .
أَوقِد إذا جن المسا ،غصن ٍ يبس ..
وأضوي بذكراك الغلس ..
وأحن لطيوف مضت ..
ومعها مضى (صوت الجرس) ..
وأسامر القفر الخلي –
وأشتاق لي ..!
وأصبح على ضوضا طيور تشبهك
لكن بلا شبك وقفص ..!
وأقرا تحياتك على لون الشفق ..
وأستلهمك ..
لين أشعر إن الكون من حولي رقص –
والا رقص في داخلي ..!
وأشتاق لي .. !
وحدي ، مثل ما كنت أنا وياك
وحدي ، وفوقي الأفلاك ..
ورب يا سعد يرعاك..
ويحفظ لي هلي.
2)
يامدرسة في (المدرسة )..
طلابنا ، وش حالهم ؟
أقصد، وش أسما اطفالهم –
وشلونهم بالمدرسة ؟
صارت تمام السادسة..
قم وافطر شوية( سجاير)
وانس (ليلى ) و(الظفاير )-
والشعر والهلوسة !
ورح وابتلش بالإنجليزي..
وفي جفاف الهندسة ! .
الحصة الأولى قضت..
والرابعة..
والسابعة ..
والمنعسة..
وتثاوب الدرس الغبي..
وصارت تمام (الخامسة ) .
وشلون تمسي ياالتعب ؟
وشلون تحملك السطور ؟
وش آخر أخبار الشعور –
وهالسنين العابسة.. ؟
قل لي : صفت ، أوما صفت –
بينك وبين الآنسة ؟! .
وقل لي : عسى خف السعال –
وصار عودك ممتلي ..؟!
ياسعد ياالجحدلي .
(3)
لا تظلم الإبداع ماله ذنب .. !
الذنب ذنبك ..
ليه تبدع يا سعد ؟!
ليه احترفت الحب..
ليه أطلقت روحك –
والفضا ، تدري به بروق ورعد ؟!
ليه تبدع يا سعد ؟!
الناس ما خلوك ..
لكن ( قاتل الله البنوك ) ..
وطفرة الجوع الحقيقي –
والأماني واحتمالات الرغد !
والعدد .. !
ليه تبدع يا سعد ؟!
الناس صاروا مصلحة..
والمصلحة..
تقلب وجيه اللي مشوها (ممسحة ) !
واللي تلطخ بالنوايا الموحلة..
أشطب عليه ،وللأبد.
والمغني الله –
والفقير اللي لغير الله سجد.
سلم على تراب البلد .
اشتقت لك ..
ما اشتقت لي ؟
ياسعد
ياالجحدلي .