أمسية وآخر قصيدة وآخر أخباري …
أمسية وآخر قصيدة وآخر أخباري …
صحبة قالوا وداع وقلت أودعهم
أمسية وأمسيت ما دري وين أنا ساري ..
يا فتون … ويا عيون … ويا براقعهم ..
في سفينة ليل كنا وكان مشواري
في بحر عيّا بموجه لا يروعهم …
صفقّن لين إستوى .. كف الهوى العالي ..
وطقطقن لين انتهى الدم … بمصابعهن كل ما عود تثنى …
ثارت أشعاري وقمت أشتتهن هنا وهناك … وأجمعهن .
وكل ما شعرٍ تطوح طاحت أفكاري …
والدهر موج القصيد … وشالني معهن
وكل ما رمشٍ رماني … صحت يا باري
إلطف بحالي …..
غريب في مرابعهن … ذيك توميلي
وذيك تصيح يا ناري …
وذيك تحكي بالرموز …
تمنعهن ودهّن في قطفة من روب أسراري
ودهّن لكن أبد هيهات … أطاوعهّن …
قلت ما عندي ولا حدّن بالخفى داري …
باح ما باح وبقى شي يلوعهّن
ما درّن بأحلى قصيدة … وأجمل أخباري ..
بينهّن كانت هناك .. وكانت أروعهّن .