(1)
آه يا الأشواق ..
لا رحمتينا لقا .. ورحمتينا فراق ؟
كل صدر ضاق ..
علمينا وش بقى .. حالنا بك ما يطاق .. ؟
من توخي الستر جيتي تفضحينه ..
ومن توقي الحر نديتي جبينه …
ومن تباعد عن عيونك تتبعينه … ؟؟؟؟؟؟
في السكوت وما إنتهينا ..
وفي الكلام ما قضينا ..
في الشوارع في المهاجع ..
في السفر في زحمة الترحال معنا …
وين ما رحنا وجينا … ؟
ندري أنك نار تآكل بعضها ..
لا جزا الله خير من بيده شعلها .
الغضب والشوك غطى أرضها ..
واهناه اللي بعيد ما وصلها .
(2)
آه يا الأشواق ..
والله إنا وآجد أصدق سواد الليل …
والله إن أحرار ما نرضى جنوح وميل …
والله إن في محبتنا وغايتنا ( رجاجيل )
ريحك اللي في دورنا صارت تمر ..
وغبنك وتجريحك اللي .. صار يقهرنا قهر ..
صعب يا الأشواق فينا يستمر .
بسم كل إحساس ما يرضى الهوان ..
وبسم كل الشعور في هذا الزمان ..
وبسم مخلوق تناسيتيه .. وهو الإنسان …
عاملينا في آدب ..
وإجريحينا في آدب ..
وإفهمينا في آدب ..
و( أدينا ) في آدب ..
منتهى الإفلاس يا أشواقنا ( قل الأدب )
التمادي ذا صعب ..
وما وراه إلا المهانة والمشقة والتعب .
علمينا الكذب يا الأشواق أكثر ..
لين جيل الزيف يظهر ثم يكبر ..
ولين بركان يتفجر ………
وكان هو خطر هوانا
أنتي يا الأشواق أخطر ………