( 1 )
ما تمر أيام ..
إلا وأستردّك .. من يدين الليل ..
شمس وجاذبيه !
وأقطفك من سدرة أحلامي
وأغيثك من مطر روحي ..
وأعيشك ..
يا( البتول المجدليه ) .
المنافي .. ما تطول إلا بدونك ..
وأي منفى يشرق بساحل عيونك
ما يكون إلا وطن ..
يعني وطن ..
يعني هوية ! .
إستضيفي اليوم ضعفي ..
وإمنحيني غفوتين من الرضا
وبال وسيع ..
محتاج أضيع بعالمك ..
وأنسى المدارات الشقية !!
( 2 )
آه ياشهد الحيا ..
ويا رحيق الكبريا والنرجسيه !
آه لو يحكي التعب، عن سيرة أوجاعي ..
ويترك موجة أطباعي ، تبّدع في سكوتك ..
آه لو أقدر أموتك ..
وأهجرالدنيا الدنية ! .
الأماني ذُل يا قلبي ..
وهذا الواقع جراح وخطايا ..
والصبايا .. راحةٍ بين المذله والخطية .
ريحيني يا بنيّه .. !!
( 3 )
لي سنين .. أحبس دموعي
ولا هطول ولا مسيل !
وين صدرك عن سرايا الحزن فيني ..
عن حنيني والصهيل ؟!.
توّهتني الماضيات بزيفها
والنوم عيّا ..
والثرى جافا .. وجافتني الثريّا ..
وجيتك وحملي ثقيل
نافض كفوفي ..
وشوفي.. ما بقى بي غير شاعر ..
وباقي العود النحيل .!!
لا تلوميني : أنا أدري، فيك ما يكفيك ، لكن ..
أعذريني ..
ما لهذا البوح يا بوحي بديل !
وش لبستي لموعدي ، غير الظنون الزاهيه ..؟!
وش تهّيلتي لقربي من مزاج ومستحيل ؟
أيْ عطر إللي تضمّخ من ثيابك عند بابي .. ؟
وأيْ صَبْر إللي تفتّت في شبابي في شبابك ..؟
وأيْ حبر إللي بيكتب آخر أخبار الرحيل ؟
( 4 )
شرذمتني طيبتي ..
ومن غيبتي، لميتِلك بعض الغصون اليابسه ..
وبعض الِدفا ..
لا تنعتيني بالجفا وقِل الوفا ..
مثلي وربك ما يموت، إلا أصيل .
ومثلك بيذكرني أكيد ..
إن شعشعت شمس الضحى باكر على صمتي قصيد .
( عابر سبيل )
حل ورحل ..
وحل ورحل
عابر سبيل.
وحلمِ يبادلك التحية .
وأباذكرك ..
إن غبت في حضن الهموم ..
في كل يوم ..
وأبا أستردك من يدين الليل ..
شمس وجاذبية .
وأباقطفك من سدرة أحلامي .
وأغيثك من مطر روحي ..
وأعيشك ..
يا( البتول المجدليه ) .
عـمـان .. فبراير
2001