في الصيف راحوا كلهم ..
ولا بقى .. غير إنت يا همي !
وذكرى تذعذع بالوفا
مثل الشِفا ..
وتنساب في دمي .
وجدار كاسيه الحنين
ومراية إنسان حزين
وطين .
يا طيبين
يا أحلى كلام قلته بفمي
متى أصافح هالخدود بعبرتي ..
وأرتاح من كمي ..
ومتى بثقلك يا اليالي ترحلين
وآشوفهم مثل أمس الأول
سالمين.. آمنين
في الصيف ، ما كان الزمن يمشي طبيعي
كان مثلي فيه شي
وفضّل إنه ما يقول.
في الصيف ….
ضعت وقلت يا الخطوات ضيعي
وبعثري اللحظات بي
وقصّريها لا تطول
الزول ما يملا عيوني غير هاك الزول
لفاتن المعسول
والباقيات ظلال .
يا وجد عينٍ راعها فراقه
ويا ضيقه المذهب عليه ، ويا شقاه الحال .
الشوق يا ناشد عن حْراقه
إليا تمكن ذَل ، وأطلق دمعة الرجّال ..!
هذي هوى الأحباب
والباب .. لو مسته كف الرياح
أمسيت في عز الصباح غياب ..
من زود الحنين .. للطيبين .
متى بثقلك يا الليالي ترحلين
وآشوفهم مثل أمس الأول
سالمين .. آمنين
جــدة …اغســطس
1997