(1)
لو حكى ذاك المكان
بساحتك يا ( الفاو ) عنا؟..
كان قال علوم!!
وكان مادَج الظلام ، ولا أستمر عتوم..!
وكان ما مال الزوال
ولا طرى للشمس نوم!
الله يا بالي..
سجع، غرّد، فتك بأحزان بيّاده..
وفدع بهموم ..!
من يلوم العاشق إللي مثل حالي
لو فضح سر الليالي
أوهتك ستر النجوم؟
من يلومه ، غير حاسد..
أو عذولٍ ومحروم ؟! .
( 2 )
صافحتها..
وهزيت عرش العشق من قاصي عروقه .. هزتين!
وما زحتها
لين الشموخ إرتاح لي وأرخي عذوقه.. مرتين!
وصارحتها
وتكسّر الغيم وسقى شوقي بروقه .. كاستين!
الله يا عرس البَرَد واللول..
الله يا الإعراب … حاضر … حال
لا ماضي ولا مبني على المجهول
الله يا العطبول
شيخة صبايا
تستحي منها المرايا
والخفايا.. شرحها صعب يطول!
وش أقول؟..
وين أبدا منين؟!
وكل ما فيها وصول
وكل ما فيني حنين
الله يحفظ هالجبين .. آمين
( 3 )
في المدارس .. علـّمونا الإختصار
وعلمونا كيف نكبر بالبلاغة
ولا نكون صغار..!!
وعلمونا بالأدب فن الصياغة
والشبه والمستعار .
يا عمار !!
يوم كنت أذكى بليد
ويوم كنتي عيد.
علمونا
بس ما قالوا لنا وشلون ينطق هالحديد؟
علمونا.
بس ما قالوا لنا وشلون يِخلـَق هالقصيد؟
وشلون إذا شفنا حلا
في مثل زينك ننقسم
شعر ونغم.. ونقيد!؟
علمونا ولا دروا
إن الهوى إعصار !
وإن الخجول المهتوي
مهما سكت.. ثرثار..!!
وإن الهوى مقسوم
ولو حكى ذاك المكان
بساحتك يا الفاو عنـّا
كان قال علوم
جــــــدة – 1995