Skip to main content

للرماد أعياد … لكن ما تشوفيها

وأنا فيها رماد

أحتفل في سيرة الجمرة بها

وأعيش تاريخ البياد

أذكر إني كنت أخضر عود

في هذا الوجود بالوفا ممدود

والريح كانت غنوتي

والصبح كان مرايتي

وكنت أصدق إحساس بنت

بين النواياالسود

لكن جفافك مارحمني

واحترقت …

بظلمك المعهود.

 

الريـــاض

2000

للمشاركة: