( 1 )
ما بين عيدين وسهر ..
جتني ، تبي تلعب معي .. لعبة بحر !
جت من بحر ..!
فيها مدى وأسفار ، وأغوار ، ودرر !!
وفيها من العاذل حذر .. !
وكانت ، من رحيق الحور ..
مثل المستحيل تفور ..
حورية تغيض النور .. وتزيد العمر .
وكانت نشوة إحساسي
وروح الشهد في كاسي
تثير و تشعل أعراسي .. ولا فيها صبر .
وكانت لى أهم الهم
حكاية شمليَ الملتم
ونبض الملهم المغرم .. ودنّات الوتر .
كانت لى ثميلة شوق
سقتني وصلها برفوق
وطارت بي وطارت فوق .. وتعدينا القمر .
كانت قدر ..
ماتشبه إلا العفو عند المقدره
عذبه لذيذه سُكّره
أو بإختصار .. كانت (مَرَه )
يعني (مَرَه) بالمختصر .
( 2 )
وش تبي ياليل ..
برد ومواقد ورد .. جمراتها من زنجبيل .
وموعد على غفوة ..
وصهوة عِنْدْ .. خيّالها مايطربه غير الصهيل ..!
ياليل .. ماشفت احتفال الروح ..!؟
قل لي : ماسمعت البوح ؟ وأسرار الغزل ياليل ؟!
ما أشغلتك أنثى السحاب بعطر أغانيها ، ولحن بروقها ياليل ؟!
ماوشوشك موج الشواطي ، عن مراكبها الغريقه بالعسل ياليل ؟!
وش تبي ياليل ..
ليه أسرعت ماطولت بالك .. ليه صرت تغار
ليه ارتحلت .. وتو روحي بأول المشوار
ليه الحسد ياليل ؟! .
عمـــان
2002