مَجروحَة
تِضحَك تَداري بالفَرَح أحزانَها
ولا مِن حَكَت في صوتهَا نَبرةَ حِزِن
تبِكي وتِكتِم دَمعَها بوِجدانَها
وإن ضَمّها ليلَ الأسى قامت تون
لا هي تِريدَ الصُبح ولا الصُبح رايِدها
تِسهَر وَمعها الـجَرح يِنـزِف قَصايِدها
ما تِنتِظِر بُكره .. آمالَها ذِكرى وَحَسره عَلى حَسره
يا شَعرَها الحاير .. ما بين أصابِعها
ما وِقفَتَ الدِنيا أبَد
يا ليتَها تِنسى وتُهجُر مُواجعها
وتبدّل الـهّم بسَعَد
ما كِلِ ضيق يدوم … وإللي حَصَل مَقسوم
ولولا الصَبر ماجا الفَرَج
ولولا الأمَل ضاع العُمر
يا عَبرة في عيونَ الزِمان
يا خوف في بَحِر الأمان
لا تِرجَعي لا تِرجَعي
طيري ترى العالَم وَسيع
والقَيظ يِتلاه الرِبيع
طيري عَلى هامَ الـجِبَل
وطِليّ عَلى وادي الأمَل
وإبدي مِعي ..