Skip to main content

للرماد أعياد … لكن ما تشوفيها

وأنا فيها رماد

أحتفل في سيرة الجمرة بها

وأعيش تاريخ البياد

أذكر إني كنت أخضر عود

في هذا الوجود بالوفا ممدود

والريح كانت غنوتي

والصبح كان مرايتوكنت أصدق إحساس بنت

بين النوايا السود

لكن جفافك مارحمني

واحترقت …

بظلمك المعهود.

للمشاركة: