Skip to main content

على جال الغدير ..

ويفتر سني ألف ناب من العطش .. والجوع والتكسير.

موجوع ، وفي صوتي صيام وتخمة ملوك ودشير  ..

وفي ضميري صمت ..

إفهمي يابنت ..

أنا لي ألف عام من الظما ومن الوجع مانمت ..

أستلهمك من كل غصن أرعن  ..

وأعيشك جنة عذرا .. وأحس إني ضرير

وينك لعن جدي العما ..

محتاج أشوفك مثل مآشوف السما .. وأطير

محتاج أكون إنسان ماقبل الحضارة  .. والحرير

وإنك تكوني البدر في حال استداره للأخير

قومي اجمعيني من شتات الأمكنة ..

دام السعادة ممكنة ..

حالي ترى صعبه ولا تستحمل التأخير ..

قومي قبل ماينتهي عمري .. على جال الغدير .

 

عمـــان

2003

للمشاركة: