( 1 )
قال : أبي صورة ، لك أيام ( الفقر ) .. !
للصقر في العش ..
قبل الريش / قبل الغش ..
تصلح للنشر !
من صورنا ذيك أبيها ..
طين .. لونين .. وعليها
وجه ( ما قبل الشعر ) !
( المجـلـّة ) تنتظر ؟! .
( 2 )
يا أخي :
لا يسمعك من ( مات ) ..
يزعل في ترابه !
يا أخي:
من زغرد النسوان بقدومي ..
وأنا أتفيا كفوفه ..
وأسقي إللي يستجير من الزمن
في ( فيْ بابه ) !
يا أخي :
و( النبك ) تدري ..
وكل وادي ( الملح ) يدري ..
إن فجري ..
كان ورد وطير ومزون وسحابه .
وإن عيني إمتلت
والنفس طابت من زمان
وإن أنا .. قبل الكتابه .
يا أخي :
جف الحبر
والطيب سايل
والسوالف مستطابه !
والفقر لله سؤال ،
والغنى بالله إجابه
وكل باس وله طبيب ..
إلا الكآبه ..
ما يداويها طبيب !
والغنى مثل الفقر يا آخي ترى موعيب !
يا أخي :
هاك الصور وإختر ..
وهات من الصبر وإصبر .
كلنا يآخي بحاجه للصبر !
( 3 )
مانساك الوقت ، يا ( قصر الحميدية )
والليال البيض ما غابت ..
ولا شمس العصر غابت ..
ولا غابت عن البال الصباحات الخجوله
والمسايا في ( السديرية ) .
ما كبر إبن ( المفوّض )
طفل إلى هاليوم باقي – والبقا لله ..
صعب ولا تروّض .
ولو هدت ريحه ، وخانته ( السجيه ) !
طفل ، وأشقاه الوهج ، والعج ..
وأعيوه الهمج ..
وأعمت سماه الجاهلية !
طفل إلى هاليوم ..
والنيّه مطـيّه !
والدروب (عسار ) ..
وهو رغم العسر، ممدود صدق ..
وما تخلـّى عن خويّه !
ويا سخافة هالحياة ..
ويا سخافة هالعمر ..
لو مر فينا ..
وزادنا فيه ( الصور ) .
أو ذكريات المدرسة والبيت ..
وأوهام الفقر ! .
الأردن
2002