لمَ تبخلي بالوصل يا ذات الدلال؟
لمَ تحرميني مـن ملاقاة الجـمـال ؟
وأنا الذي يا حلوتي بـــاع الـكـرى
وقلى منام الليل في رجوى الوصال
متأملا منك الـرجـوع إلى الهـوى
وبيّ الجــوارح ترتجي هذا الـنـوال
يا من ملكتي خافقـاً في عـرشــه
يأبـــــى الخضوع بعزةٍ تعلـو الجبـال
تدنوا له اعتي القلــــوب مـهـابـةً
ويعيـــش عبداً في هواك بلا سـؤال
لم تبخلي والجود فيـــك سـجـيـة
قد حُزتِها والجود من أسمى الخـلال
بالهجر بالحرمـــــان بالصـد الـذي
عانيته لم أنـثني عـن ذا المـقـال
قد همت فيك حبيـبتي وكأنـني
من فرط شوقي يائساً وسط القـتـال
عمان
1984