( 1 )
سابع أيام الكلام .. تمر
والجدران خجلانه ..
وطعم الصمت مر !
من ينصف المجدول بالعتمه من إحساس الغياب !!
ومن يزيح الضُر !
ومن يسمع إللي يستحي من قولة آه ..
وموجعاته كُثر !
صاحبي .. ما يُشترى ..
أغلى كثير من الذهب والدُر .
صاحبي .. غَلُوه !!
يمكن ما دروا إنه عزيز وحُر .
الله يا هذا الأسر ..
الله يا هذا الأمان إللي كما بحر الجليد !!
فعلاً أمان يغر
ياصاحبي : ربي معك ..
وعسى العجاج .. يُمر .
( 2 )
في هدوء ..
ينبعث لي صوتك الهادي سلام ..
لادغدغ الخاطر صديق ..
أو لا رماك الضيق .
أرتاح لك ..
وآحس بك
وآموت من لدغ الملام !
في هدوء ..
كن ما حولك حطام وبرد وإستفهام ..؟!
تبِش في وجه الظلام .
ورغم الشقا و( المرمطة ) ..
وصرامة العدل الغبي و ( الشحططة )
ورغم جرح الإحترام !! .
ما تطلب إسترحام .؟!
ومن رحمتك ..!!
نقلت وزر أيام ما هي لك .. وعديت الكلام !
وإذا إستدار الليل والصبح إنتصف ..
تلتحف بعض ( الصحف )*
وعلى الصداع إللي يفوح من الغرف
وسط القرف ..
تلعن ردى الحظ وتنام !!
يا سلام ..
فعلا أمان يغُر ..
ياصاحبي ربي معك ..
وعسى العجاج .. يمُر .
( 3 )
سابع أيام الكلام .. ولا جديد
الباب موصد
والنوافذ كاشره ..
وأنيابها ظلم وحديد ؟
والساعة أثقل من خطى الحراس ..
والساعي بليد ؟؟
ياسيد كل الحلم
يا ابن الناس
يا بيت القصيد :
ما هو مكانك هالمكان الموحش القاسي ..
ولا هذا زمانك
إنت سيد .
هوّن على قلبك ..
فديتك لا تقاسي ..
المآسي بتنتهي وإنت بتزيد .
وإللي يبيعون الشرف لجل الكراسي ..
خلهم يا صاحبي دونك عبيد .
والله يفعل ما يريد ..
وما قدرالله كان .
لا حال نرضى به .. ولا شيٍ يسُر ..
فعلاً أمان يغر ..
يا صاحبي ربي معك ..
وعسى العجاج يمر
الـكـويـت – 1995