Skip to main content

( 1 )

التعب في ليل لندن

ما له علاقة بالتعب.

والصخب في ليل لندن

من بني عم الصخب

والعرب في ليل لندن

ألف جُملة في عَرَب

ألف مَعْنى في عَرَب

غير عن كل العرب

والغضب

حتىّ الغضب في ليل لندن

شي يشبه للغضب

أعني إنه حيل بارد..

وأقصد إن الفرق وارد

بين ممكن .. أو صعب.

( 2 )

كم تساؤل

حَام في جَو الكَلام

وكم تراجَع ؟؟

وش يكون الإختلاف..

الفارع الشاسع ؟

وش سبب هذا الجفاف

اليافع الساطع..؟!

ليه أحرقنا بياض

وليه طيّحنا براقع..؟!!

وليه صار الإعتراض

بطبعنا أول وسابع..؟

لو عرفنا .. مانوّن..!

الحزن..؟!

ما هو صحيح إن الحزن

يقلب كيان

وينبت أشواك وقواقع…!

ولا هو أكيد.. إنه ينسى بحنظله..

ملح الوفا..وطعم المرابع..!

لو عرفنا..!!

واقترفنا غصْب عنا الصح

لو دقيقه من زمان الشح

ما سألنا ليه ليه ؟

ولا به إحساس إنجرح!!

الفرح..؟!

يمكن  صحيح إن الفرح ما له لسان

بس لعيونه سواد .. وله مدامع..!

ويمكن مساكين العرب لبسوه

بس أسبوع واحد للدفا

في شهر صاقع..!

يمكن .. ويزداد العَجَب

بس العجب..

ما هو مِثِل كِل العَجَب

أعني إنه حيل بارد

وأقصد إن الفرق وارد

بين ممكن أو صعب.

( 3 )

بين جدران المطر

أجلس وأبرّق بالوجيه إللي تُـمر ..

وأسمع سوالف من غبار البيد .. !!

وأشاهد احساس  البليد ، إللي نفض حزن القبور

وجا يدّور غيد..!!

وأفهم .. ولو ما شافته عيني

نشيد الأبكم إللي جا يحاكيني..!

وأقرأ معاني المفردات الشاردة

ومعنى أنا ويني ؟! .

( 4 )

الناس في لندن مراسيل العسل

أعدا .. وبالغربه أهل..

والجرح فيهم لو كبر

عادي وممكن يحتمل!!

والصبح فيهم لو ظهر

ما تفرح  الظلما بمحل

البوح ما منه مفر

والموت ما عنه مفر

أقولها وأعيدها من الصباح إلى الفجر!!

الناس في لندن.. زغاريد ونشيده..!!

الناس في لندن بشر

ومعدن ولا هو بالذهب.. لكن ذهب..!

ما هو مثل ذاك الذهب

أعني إنه حيل بارد

وأقصد إن الفرق وارد

بين ممكن أو صعب

 

لــنـــدن – 1994

 

للمشاركة: