صدر مؤخراً ديوان شعر للوطن للشاعر صالح الشادي وقد جاء الديوان بحوالي 225 صفحة من الحجم المتوسط وكان الاهداء في الصفحة الأولى بعنوان اليك يا وطني وافتتح الديوان بكلمات خالدة للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه بقوله:
(… ان أول شيء نحافظ عليه،
ونعض عليه بالنواجذ،
ونحارب دونه ولو أجمع أهل الأرض..
هو ديننا ووطننا..
هذان الأمران.
لا نقبل فيهما قولاً ولا صرفاً ولا عدلاً
ولا هواة..
إننا نبذل النفس والنفيس دونهما،
لأنهما عظيمان عندنا،
ولا يمكن أن نتخلى عنهما قيد شعرة)..
الملك الموحد
عبدالعزيز بن عبدالرحمن
(طيب الله ثراه)
16 محرم 1351 هجري
الموافق 22/ مايو (أيار) 1932 ميلادي
ثم قصيدة (وقفة) التي يقول فيها :
ياقف التاريخ – لحظة صمت في ذكرى البطل
والملا.. كل ينكس هامته زود احترام
مية عام من وصل حلم الرياض ومن هطل
الصحاري مورفة والمجد يرتع في سلام
ديرته ماسج عنها ولا تباطا ولا مطل
يوم حق الحق جاها بالشريعة والحسام
نالها بيده حلاله لا غصبها ولا نطل
بأربعين من الرجال.. اللي على قد الكلام
واتبعه بأوبريت (كفاح أجيال) الذي قدم في افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) لعام 1416هـ – 1996م والذي رعاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفظهما الله وجاء فيه:
للوطن غنت مشاعرنا جميع
واشتعل جمر الوفا بقلوبنا
كلنا شيخ وفتى وطفل رضيع
كلنا جيناك يا محبوبنا
حاملينك في صحارينا ربيع
ناسجينك لابسينك ثوبنا
ذاكرينك بالدعا والله سميع
نافحينك عطرنا وطيوبنا
حتى قال:
تضافرت كل الجهود
وقامت على الوادي سدود
وفاح الشذى من روضنا
وتزينت صحرا النفود
من سهلها وجبالها
تعطي ولا يعطي لها
خذت طباع عيالها
وصارت على العالم تجود
خيراتها دايم تزيد
ودايم مواسمها نشيد
يازينها طلع نضيد
من الحدود إلى الحدود
حتى قال:
تسامى يا وطن حقك تسامى
مادام إنك على العالم تسامى
من ترابك ثرى مكة ويثرب
وفوق أرضك مشى العز وتسامى
عزيز ما غزتك إلا المحبة
منيع إلا عن إخوان وأحبة
رفيع فوق بعروش الأحبة
نزيه لا تضيم ولا تضاما
ومن أوبريت (مليك القلوب) الذي قدم بمناسبة مرور 20 عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم عام 2002م نقتطف:
إلهي إلهي وأنت الأحد
عليك التوكل والمعتمد
دعوناك يا رب فاحفظ لنا
مليك القلوب المفدى (فهد)
سليل الملوك العزيز العزيز
ونسل (المظفر) عبدالعزيز
صنعت المحال بعهد وجيز
ومن زار دارك يوما، شهد
ومن قصيدة الغيت الشتات بالأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني حفظه الله نقتطف:
أرضنا أرض النبي، والمعجزات
ودورنا دور الرجال المخلصين
بارك الله بالجهود المخلصات
وبالمجاهد، والي العهد الأمين
تبرز الفرسان يوم النايبات
وانت قبل النايبة راعي يمين
يا عضيد الفهد زند الموجبات
يالقوي إللي بربك تستعين
ترقد عيون وضميرك ما يبات
تسهر بطاعة إله الطايعين
يمكرون ومكرهم لال الفلاة
واهمين أعدا العروبة واهمين
كلنا صف كما صف الصلاة
ما نهاب اللي يشكك باليقين
وانت يا شيخ الحمى طوق النجاة
وانت شوكة في حلوق الناعبين
ومن قصيدة (جوهر الماس) التي أهديت إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عام 1408هـ 1988م، بمناسبة عودة سموه إلى أرض الوطن نقتطف:
قالوا هلا وقلنا هلا في جوهر الماس
ويا مرحبا ترحيبة احساس باحساس
حييت يا امير له القدر عالي
حييت يا تاج لبسناه بالراس
كل الفخر يفخر إذا قيل سلطان
سلطان يا عز ومجد وايمان
شيخ على هام المعالي تعلا
ما يشبهه في ندرة الطيبة إنسان
ومن (حقوق إنسان) التي أهديت لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية حفظه الله نقرأ هذه الأبيات:
ديننا التوحيد والقرآن
وشرعنا الإسلام وأركانه
ومن يساومنا ترى غلطان
مجدنا بالشمس عنوانه
وإنت يا مدوّر حقوق إنسان؟
وين جيت.. أخطيت بالخانة!
دور اللي عاث بالشيشان
ومن فدع بأهله وجيرانه
(سعوديين) قصيدة قيلت بمناسبة مرور 100 عام على توحيد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه للمملكة العربية السعودية ومنها:
وصلها وأمحل الياس.. وضوا التهليل بين شفاه
سعد من شافها طلت جبينه (ذلك الحين)
ترجّل عن غيابه واحتضنها عشقته.. ليلاه
وزهى طلع الحنين.. ونادت الذكرى ولبينا
مضت تسعة وتسعين وجا عام عديم أشباه
غمرنا بالهنا وأشعل قناديله بأغانينا
وصدح صوت الزمن بأخبار أبوتركي وما سوّاه
فعول تروي سطور الفخر عنّه.. وتروينا
ومن الكلمات الغنائية قصيدة مكة يقول فيها:
وجعلتك الهم الأهم
وملاذ وجهي
واتجاهي
في النهار، وفي العتم
لا لن تغيبي..
إن لي في أرضك الشماء وشم..
قبر (الشهيد) أبي.. هناك
وذكريات تبتسم
الليلة الغراء.. والأنواء..
والشيخ الهرم..
وعصاه..
و(الحَجر) الذي في الركن حُبا (يُلتثم).