( 1 )
طاب ظنِـّك ..
وخاب ظن إللي حكوا عني وعنِك .
إنتصر قلبي على الحرمان
فاز بجنتِك/ طيبك ومَنِك .
وشفت نفسي في عيونِك
عاشقٍ ، لجله ملايين العذارى يحسدنِك !
زوّدي حسراتهن قولي: حبيبي..!!
شاعري جرحي وطبيبي ..
علميهن بالعواطف
وضيعيهن بالسوالف
وغيبيهن عن سما دنياي لكن ..لا تغيبي.
يا سُمو الحِسْن كلي تحت أمرك ..
صرت أنا وعمري لأنِك
قطعةٍ مني وأنا كتلة ولَهْ وإحساس مِنّك .
وما لـِك إلا راحة الخاطر تغني..
ذوبيني بعلقم الوقت وتهني
ولا تشيلي هَمْ..
يا فـِداك الـهَم
والحزون إللي خذنّك !!
لعنبوي
إن قربن يوم وخذنّك !!
وطاب ظنك يا حياتي
طاب ظنك .
( 2 )
شتّت الغيمة ، وكان البرد قاسي
وكنت أدوّر عن دِفا بذيك الأماسي
وكنت أدوّر عن وفا والحظ ناسي
وكنت صابر …
أدّعي البهجة وأكابر
وأنذهل من قُوْ باسي!
ومرت الأيام حيره ..
موحِشه صعبه مريرة
لين جيتي ، دهشةٍ أولى وأخيرة
وأشتعلتي في ضلوعي ، شوق نيران وظهيرة
وإستويتي فوق عرشي للأبد..
شيخة إحساس وأميره.
إمرحي في القلب خفقاته حلالك.
وإزرعي في وحشة حروفي دلالك
بعثريني/ إجمعيني
وإرحلي مني.. ولي شدي رحالك .. !
لـِك أنا ربي خلقني
ولـِك عنا الدنيا عتقني
وصرت يا عُمري منالِك .
وفي المنال المستحيل إللي تحقق
ما أظن أحدٍ على مثلك سبقني.
إنتي ما منِّك ،كأنك تشبهينك..
أو كأن أشهى نسا هذي المجّرة يشبهنّك!!
نادرة ..
وأحلى الشوارد ، يعجزن ما يوصفنك
طاب ظنك
يا حياتي طاب ظنك.
( 3 )
تجفل أوجاعي.. إذا صوتِـك نـِزلني
أو إلى منيّ تخيلته جناحٍ من سهر..
حَط وحملني!
يا ملاذ الجازع المظلوم
هذا الهمس ..
أجل وشلون لو وجهك وصلني!!
وش يكون الحال ؟!
وش تصير أغلى الأماني في حضورك
غير ماضي .. يا هناي ويا هداة البال !!
ومن يعيب اللال غيري ويرتوي من فيض نورك
ومن يزحزح مع ظهورك ..
نجمة القطب الشمالي ، من شمال !!
آه يا عينك ، لو الله ما خلقها في وجودي ..
كيف أكون!!
وكيف أحس إني ملكت أربع جهات من الرضا ..
وكيف الفضا .. صار بيدي مسجون؟!
يا هواي الفاتك المجنون ..
دثريني بالجفون
وهدهديني لين أنامك، وأحلمك ممنون.
وإن صحيت ..
الله يصبحني بسّنك .
لا عدمته ضحك سنك!!
إضحكي لي … لين أشوف إن المعاني قصّرن
وإن المثايل ما وفنّك.
وإضحكي لي بعدها ، ثم أعذريني
لو سِكَتّ .. وقمت أونّك ..!
وعانقي دمعات عيني
لو خذن مِـني الكلام ، وغازلنّك .. !
طاب ظنك يا حياتي ..
طاب ظنك.
عمـــان … يناـير
2000