غارِقين بحِلم ليلَة … مِن لِيالينا الطَويلَة
أحسِب إنِك شَهرَزاد … وتحسبيني شَهريار
بألف ليلَه وليلَه ؟
لي متى بتِدِعين وتُوهميني إنك حَبيبَه
ولى مِتى باأظَلَ أنا أشفَق على كِلمَة حَبيبَه
وينَ أبا ألقاه الوَفا
وكِل قولِك شِعر شاعِر يِنتِظِر
بَس في وَقتَ الصَفا
تِظهَري باأحلى الـمِشاعِر والصُور
وإن تِـحَدتني ظُروف
وراحَتَ الرَجوى بِخوف
عَوِدت يمَي ذِليلَه .. وقالت إحنا . ( غارِقين بحلِم ليلَه )
يا سَرابَ العُمرَ يا حِلمٍ قِتَلني
يا جُحودٍ ساعَة الشِدَة خَذَلِني
لو يَعودَ الوَقت … ما أختَرتِك هَوى ..
إنتِ في دنياي ضَيٍ ما ضُوا
وجَرحٍ بقَلبي عِجِز عَنهَ الدِوا …
ولحَظةٍ ما هي جَميلَة قالت إحنا ( غارِقين بحلِم ليلَه )