يا شَعرها المنثور ..
نام الوَقت والساعة تِدور ..
تَك تَك تَك تَك
وطعون أصابعها تِبعثر فيك دون شعور
حيرانة المعنى غَيور ..
كأنها يا شعرها حرف سَجين سُطور ..
أو كَنَها فكره تغازل شاعر مَغرور..
أو كَنَها ظَن وشَك ..
ليل تِطَلسَم بالحلك ..
ما أحد قَدر من صاحِبَه رغم الضيا يفتك ..
تَك تَك تَك تَك …
أكثر غموض من الوضوح الخافي المفضوح ..
وناتها تسقي ظما العالم قَهر لا هملجت ..
وإحساسَها مجروح ..
ما هي مع الغَرقى قَضَت ..
ولا هي بسفينة نوح ..
تِبوح وين تِبوح كيف تِبوح ..
وهي الوحيدة روح .. في شلة الجدران ..
عفواً أقصد النسوان ..
قدامها حلين ..
إما تِستَمر تنوح ..
وإلا تِشعل الطيران دُم وتـَك ..
ومَـحَدٍ قَبِل يومَه هَلك ..
تَك تَك .. تَك تَك …