( 1 )
العوج طبعك .. وأنا طبعي الصراحة
إتركي الشاعر بهمه .. وإتركي القلب بجراحة
مابها الأيام راحة
مابها الأيام راحة .
وش أغيّر بالصخر ..
الله عطى الصخر القساوة !
وش أبدل بالبحر ..
هذا البحر .. موج وهداوة !
أعترف لك ..
ما قدرت آفك ( قفلك )
كنت أظن إني أبكبر فيك
لكن .. صرت طفلك .
ليت قلبي ما عزف لك هالخضوع المر
ليتك ما كسرتي له جناحه .
ليت لو عشتك خيال .. ومت يوم أشرق صباحة .
مابها الأيام راحة ..
مابها الأيام راحة .
( 2 )
حايمه مثل الفراش..
تتبعين النور لكن ترتمي بالنار
في عمى ولا غباش
تدعين العقل .. وإنتي جهل و إستهتار
زايفة مثل الخزف ..
ما أنتي المروج ولا زهور الجلّنار !
هايفة يا للأسف ..
ما بك ثبات ولا شموخ ولا وقار
صرت أشوفك في عيون الناس كذبه
وفي يد الأطفال لعبة
وفي بياض الصبح عار .
وصار زيفك ..
دهشة أولاد المدارس ..
وسالفت كل الصغار ! .
إفترى فيك الغبا والنقص
أو فيني إفترى حلم الكبار .
وش حصل .. وش يا ترى ؟
محتار بك محتار …
ليه تاجك من زجاج أصبح ومكياجك غبار
وليه صرتي مهزلة وقت وصخب تجار
وليه أخذتي من حياتك بس ذاتك
وزهوة الديك ، وغرور التيس ، وأفكار الحمار ؟!
وليه ما جيتي ملاك من السما ..
يستحق إني عليه أغار .
ليه بس إنتي كذا ..
وليه أنا حظي كذا
ليه يا شمس النهار ؟ .
(3)
ما خسرتي شي ..
ما دامت حياتك كلها أوهام .
من أولك لين آخرك أوهام وسط أوهام .
وعلامة إستفهام ؟!
يعني ما خسرتي شي ..
ياللي في البشر لا شي ، له راس وجسد وأقدام .
ما خسرتي شي ..
لكني خسرت سنين ..
خسرت شهور
خسرت أحلام .
وجيتك أعلن الفرقا
وأودع وجهك البارد .. بدون خصام .