أدوخ ..
ولا عرفت السِرْ ..
في هذا الغموض الفاتن ، وهذا الشموخ !
من عاديات الشرق ..
فلوة عشق
مِـنها يستحي سلك الحرير ..
ويستريب ( الجوخ ) !
وأنا.. ولو ماني لها
مجبور أروّض هامة إحساسي ، لفوضى عطرها
وأستعذب إحساس الرضوخ !
ولا جت على بالي أدوخ
وإن صارت قبالي أدوخ
وفي كل أحوالى .. أدوخ .
أدوخ وأعرف سرّها ..
إللي خذت مِلْح الطفوله كلها ..
وطيب الشيوخ ! .
الرياض … فبراير
2000